الباحث القرآني

﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والذين هادوا عطف على الذين آمنوا. ﴿والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والصابئون رفع على الابتداء، وخبره محذوف، والنية به التأخير عما في ﴿إنّّ﴾ من اسمها وخبرها، كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك، والعطف من باب عطف الجمل، فالصابئون وخبره المحذوف جملة معطوفة على جملة قوله: ﴿إن الذين آمنوا﴾ ولا محل لها من الإعراب، كما لا محل للجملة التي عطفت عليها، والنصارى عطف على الذين، ومن اسم موصول بدل من الذين، وجملة آمن بالله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واليوم الآخر عطف على ﴿الله﴾، وعمل عطف على آمن، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾ أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ﴿فلا خوف عليهم﴾: الجملة خبر إن، ودخلت الفاء لما في الموصول من رائحة الشرط، ولا نافية، وخوف مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. ﴿ولا هم يحزنون﴾: الواو عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب