الباحث القرآني

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بقوله فاغسلوا، وجملة قمتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بقمتم، والفاء رابطة، وجملة اغسلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجوهكم مفعول به. ﴿وأيديكم إلى المرافق﴾: الواو عاطفة، و﴿أيديكم﴾ عطف على وجوهكم. و﴿إلى المرافق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لـ﴿أيديكم﴾. ﴿وامسحوا برءوسكم﴾: عطف على ما تقدم، والباء صلة، أو للتبعيض، أو للإلصاق، والجار والمجرور متعلقان بامسحوا. ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾: ﴿وأرجلكم﴾ عطف على وجوهكم أي: واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين. ﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وجنبًا خبر كنتم، وجملة اطهروا جواب الشرط. ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومرضى خبرها. ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾: أو حرف عطف، وعلى سفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم، وجاء عطف على كنتم، وأحد فاعل جاء، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأحد، ومن الغائط جار ومجرور متعلقان بجاء. ﴿أو لامستم النساء﴾: أو حرف عطف، ولامستم النساء عطف على ما تقدم. ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾: الفاء حرف عطف، ولم تجدوا عطف أيضًا، وماء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فتيمموا صعيدًا في محل جزم جواب الشرط، وطيبًا صفة. ﴿فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه﴾: عطف على ما تقدم، ومنه جار ومجرور متعلقان بامسحوا. ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، يريد الله فعل وفاعل، و﴿ليجعل﴾ اللام للتعليل، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: ما يريد ذلك ليجعل عليكم من حرج. أو اللام في ﴿ليجعل﴾ صلة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يجعل﴾ مفعول يريد والتقدير: ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج، أي: ما يريد اللهُ جعْلَ حرجٍ عليكم. والجعل إما أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لمفعول به واحد، ويكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين به أو بمحذوف حال من ﴿حرج﴾، ومن حرف جر صلة، وحرج مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يجعل، وإما أن يكون الجعل بمعنى التصيير فيتعدى لمفعولين، فيكون الجار والمجرور ﴿عليكم﴾ متعلقين بمحذوف هو المفعول الثاني، ويكون ﴿من حرج﴾ هو المفعول الأول. ﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك وهي مهملة لأنها مخففة، ويريد فعل مضارع، وفاعله ﴿هو﴾، و﴿ليطهركم﴾ اللام للتعليل، ويطهركم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف. أو اللام في ﴿ليطهركم﴾ صلة، ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يطهركم﴾ مفعول يريد، والتقدير: ولكن يريد أن يطهركم، أي: يريد طهارتَكم. ﴿وليتم نعمته عليكم﴾ عطف على ﴿ليطهركم﴾، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تشكرون﴾ في محل رفع خبر لعل، وجملة ﴿لعلكم تشكرون﴾ تعليلية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب