الباحث القرآني

﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة على الكتاب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، ومتعلق الجار والمجرور محذوف، أي: ووصَّيناك بأن احكم، أو المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: وحكمك بما أنزل الله أمرنا وقولنا، أو تقدره بقولك: ومن الواجب حكمك بما أنزل الله، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف حال، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿احكم﴾، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك﴾: الجملة معطوفة على ﴿احكم﴾، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وأهواءهم مفعول به، واحذرهم عطف أيضًا، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿يفتنوك﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن يفتنوك﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: من فتنتهم إياك، أو المصدر المؤول بدل اشتمال من الهاء في ﴿واحذرهم﴾، لأنهم اشتملوا على الفتنة، أو مفعول لأجله، على تقدير لام العلة ولا النافية. ﴿عن بعض ما أنزل الله إليك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يفتنوك﴾، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أنزل الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل. ﴿فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وجملة اعلم في محل جزم جواب الشرط، وأنما كافة ومكفوفة وهي وما في حيزها سدَّت مسد مفعولي اعلم، ويريد فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ويصيبهم فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن يصيبهم﴾ مفعول يريد، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيبهم﴾. ﴿وإن كثيرا من الناس لفاسقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرا﴾، واللام المزحلقة، وفاسقون خبر ﴿إن﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب