الباحث القرآني

﴿لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وبسطت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وإليَّ جار ومجرور متعلقان ببسطت، ويدك مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لتقتلني﴾ اللام لام التعليل، وتقتلني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان ببسطت، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بباسط﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿باسط﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿يدي﴾ مفعول به لباسط لأنه اسم فاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بباسط، و﴿لأقتلك﴾ اللام لام التعليل، وأقتلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجملة جواب القسم لتقدمه على الشرط، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه. ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، ورب العالمين بدل من ﴿الله﴾، أو صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب