الباحث القرآني

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكفر فعل ماض، والذين فاعله، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قد كفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وإن واسمها وخبرها مقول القول، و﴿هو﴾ ضمير فصل يفيد الحصر لا عمل له، والمسيح خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ والمسيح خبر، والجملة خبر إن، وابن مريم بدل أو نعت. ﴿قل فمن يملك من الله شيئا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله أنت. ﴿فمن﴾: الفاء: هي الفاء الفصيحة. ومن: اسم استفهام إنكاري مبتدأ. وجملة ﴿يملك﴾ خبر. وجملة ﴿من يملك﴾ في محل جزم جواب الشرط مقدر، أي: إن أراد الله إهلاك الناس فمن يملك من الله شيئا. وجملتا الشرط والجواب في محل نصب مقول القول. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيئا﴾. أو بـ﴿يملك﴾. وشيئًا: مفعول به. ﴿إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه﴾: الجملة شرطية تفسيرية للشرط المقدر السابق، لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم، أي: فمن يملك من الله شيئا. وإن شرطية، وأراد فعل الشرط، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد، والمسيح مفعول به، وابن مريم بدل أو نعت، وأمه: عطف على ﴿المسيح﴾، والهاء: مضاف إليه. ﴿ومن في الأرض جميعا﴾: الواو عاطفة، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال. ﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: الواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، ﴿وما بينهما﴾ الواو عاطفة على ملك، وما اسم موصول، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿يخلق ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب