الباحث القرآني

﴿قال الله إني منزلها عليكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإني وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومنزلها خبر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمنزلها لأنه اسم فاعل. ﴿فمن يكفر بعد منكم﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبعد ظرف قطع عن الإضافة لفظًا لا معنى فبني على الضمّ وهو متعلق بيكفر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾: الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعذبه خبرها، وجملة إني أعذبه في محل جزم جواب الشرط، و﴿عذابا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، و﴿لا﴾ نافية، وأعذبه فعل مضارع، والضمير في ﴿أعذبه﴾ الثانية نائب عن المفعول المطلق لأنه يعود عليه، والتقدير: فإني أعذبه تعذيبًا لا أعذب مثل ذلك التعذيب أحدًا، أو أن الهاء تعود على ﴿مَن﴾ المتقدمة في قوله: ﴿فمَن يكفر﴾ والمعنى: لا أعذب مثل عذاب الكافر أحدا، ولا بد من تقدير هذين المضافين ليصح المعنى. و﴿أحدًا﴾ مفعول به، والجملة المنفية صفة لـ﴿عذابًا﴾، و﴿من العالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحدًا﴾، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ ﴿من﴾، وجملة ﴿فمن يكفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب