الباحث القرآني

﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وجعل بمعنى خلق، فهي تتعدى لواحد، أو بمعنى صيّر فتتعدى لاثنين ويكون الثاني محذوفًا، أي: صيرها مشروعة. و﴿الله﴾ فاعل، ومن حرف جر صلة، وبحيرة مفعول به مجرور لفظًا منصوب محلًّا، وما بعده عطف عليه. ﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر لكن، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به. ﴿وأكثرهم لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وجملة لا يعقلون خبر أكثرهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب