الباحث القرآني

﴿محمد رسول الله﴾: محمد مبتدأ، ورسول الله خبره. ﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. ﴿معه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿أشداء﴾: خبر. ﴿على الكفار﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشداء﴾. ﴿رحماء﴾: خبر ثانٍ. ﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿رحماء﴾. ﴿تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾: الجملة خبر ثالث، ولك أن تجعلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتراهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، تقديره: أنت، والهاء مفعول به، وركعًا سجدًا حالان، وجملة يبتغون مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كأنها جواب لسؤال نشأ عن مواظبتهم على الركوع والسجود، كأنه قيل: ماذا يريدون بذلك؟ قيل: يبتغون، أو حال ثالثة، وفضلًا مفعول به، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبتغون﴾، ورضوانًا عطف على ﴿فضلا﴾. ﴿سيماهم﴾: مبتدأ. ﴿في وجوههم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. ﴿من أثر السجود﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ذلك مثلهم﴾: ذلك مبتدأ، ومثلهم خبره. ﴿في التوراة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ومثلهم﴾: مبتدأ. ﴿في الإنجيل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿كزرع﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مثلهم، و﴿زرع﴾ مضاف إليه. ﴿أخرج شطأه﴾: الجملة صفة لزرع. ﴿فآزره فاستغلظ فاستوى﴾: عطف على ﴿أخرج﴾، وكذلك فاستغلظ. ﴿على سوقه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، أو بمحذوف حال، أي: كائنًا على سوقه قائمًا عليها. ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾: الجملة حالية، أي: حال كونه معجبًا، والزراع مفعول يعجب، وليغيظ: اللام للتعليل، والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل دل عليه السياق، أي: شبهوا بذلك، فالتعليل للتشبيه. ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾: وعد فعل ماض، والله فاعل، والذين مفعوله، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة، ومنهم حال، ومغفرة مفعول به ثانٍ، أو منصوب بنزع الخافض، وأجرًا عطف على مغفرة، وعظيمًا نعت.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب