الباحث القرآني

﴿ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، ونشاء فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، واللام واقعة في جواب لو، وأريناكهم فعل ماض، ونا فاعل، والكاف مفعول أول، والهاء مفعول ثان، والرؤية هنا بصرية، فلذلك لم تنصب سوى مفعولين، والفاء عاطفة، واللام عطف على اللام الأولى الواقعة جوابًا، وكررت للتأكيد، وعرفتهم فعل وفاعل ومفعول، وجملة لأريناكهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وجملة فلعرفتهم عطف عليها، وبسيماهم: جار ومجرور متعلقان بعرفتهم. ﴿ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم﴾: الواو حرف عطف، واللام واقعة مع النون في جواب قسم محذوف، وتعرفنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التأكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، وفي لحن القول: جار ومجرور متعلقان بتعرفنهم، أو بمحذوف حال، أي: حال كونهم لاحنين، والله مبتدأ، وجملة يعلم أعمالكم خبر، وجملة ﴿والله يعلم أعمالكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب