الباحث القرآني

﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾: الواو واو القسم، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، ومكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناهم﴾، وما اسم موصول بمعنى الذي، أو موصوفة، وفي إن ثلاثة أوجه: الأول: شرطية، وجوابها محذوف، والجملة الشرطية صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والتقدير: في الذي إن مكناكم فيه طغيتم. والثاني: أنها مزيدة، تشبيهًا للموصولة بما النافية والتوقيتية. والثالث: أنها نافية بمعنى ما، وإنما عدل عن لفظ ما النافية إلى أن تفاديًا من اجتماع متماثلين لفظًا، ومكناكم فعل وفاعل ومفعول به، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناكم﴾. ﴿وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة﴾: جعلنا فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، لأنها بمعنى خلقنا، وسمعًا مفعول به، وأبصارًا وأفئدة عطف على ﴿سمعًا﴾. ﴿فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء﴾: الفاء حرف عطف، وما نافية، وأغنى فعل ماض، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بأغنى، وسمعهم فاعل، ﴿ولا أبصارهم ولا أفئدتهم﴾ عطف على سمعهم، ومن: حرف جر صلة، وشيء: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الإغناء. ﴿إذ كانوا يجحدون﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿ما أغنى﴾ وهو ظرف جرى مجرى التعليل، وجملة ﴿كانوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يجحدون خبرها . ﴿بآيات الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾. ﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الواو عاطفة، وحاق فعل ماض مبني على الفتح. وبهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حاق﴾ وما فاعل حاق، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يستهزئون خبر كان، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب