الباحث القرآني

﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾: الفاء عاطفة، على مقدر محذوف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، ورأوه فعل ماض وفاعل ومفعول به، وعارضًا حال، لأن الرؤية بصرية، وقيل: تمييز، ومستقبل أوديتهم نعت، وجاز لأن الإضافة غير محضة، فلم تفد التعريف، فساغ وقوعها نعتًا للنكرة، أي متوجهًا وسائرًا إليها، وجملة قالوا: لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما المتضمنة معنى الشرط على كل حال، وهذا مبتدأ وعارض خبره، وممطرنا نعت لعارض، وساغ النعت لما تقدم، أي: ممطر إيانا. وقيل: الضمير في رأوه يعود إلى غير مذكور، وبينه قوله: عارضًا، فالضمير يعود إلى السحاب، أي: فلما رأوا السحاب عارضًا. ﴿بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾: بل: حرف عطف وإضراب، وهو: مبتدأ، وما: اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة استعجلتم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استعجلتم﴾. وريح بدل من ما، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هي ريح، وفيها خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم نعت، وجملة فيها عذاب أليم نعت لريح.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب