الباحث القرآني

﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾: الواو: استئنافية، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وينفعكم: فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، واليوم: ظرف متعلق بـ﴿ينفعكم﴾، وإذ: ظرف للزمن الماضي بدل من ﴿اليوم﴾ والتقدير: إذ صحَّ وتبيَّن أنكم ظلمتم، وقيل: ﴿إذ﴾ ههنا للتعليل، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأجل ظلمكم في الدنيا، وجملة ﴿ظلمتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل ﴿ينفعكم﴾، أي: لن ينفعكم اشتراككم في العذاب، كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا، وقيل: الفاعل مستتر تقديره: تمنيكم، وأن وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: لأنكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينفعكم﴾، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشتركون﴾، ومشتركون: خبر أن، وجملة ﴿ولن ينفعكم اليوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب