الباحث القرآني

﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك﴾: خبر عاشر، أو: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وشرع: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرع﴾، ومن الدين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ما، وما: مفعول به، وجملة ﴿وصى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وصى﴾، ونوحًا: مفعول به، والذي: عطف على ما، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليك: جار وجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. ﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى﴾: عطف على ما تقدم أيضًا. ﴿أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر خبر لمبتدأ محذوف تقديره: ﴿هو﴾، أو المصدر المؤول بدل منصوب من الموصول وهو ﴿ما﴾، أو بدل مجرور من ﴿الدين﴾، وجملة ﴿أقيموا الدين﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، و﴿أقيموا الدين﴾: فعل أمر، والواو فاعل، والدين مفعول به، ﴿ولا﴾ الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتتفرقوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتفرقوا﴾. ﴿كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكبر: فعل ماض، وعلى المشركين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كبر﴾، وما: فاعل، وجملة ﴿تدعوهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوهم﴾، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يجتبي﴾ خبر، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجتبي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويهدي: عطف على يجتبي، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومَن: مفعول به، وجملة ﴿ينيب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب