الباحث القرآني

﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾: الواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية جازمة، وأذقناه: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم فعل الشرط، ورحمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، أو متعلقان بـ﴿أذقناه﴾، وضراء: مضاف إليه وجُرَّ بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، واللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده، وهذا: مبتدأ، ولي: خبر، واللام للاستحقاق، أي: أستحقه بعملي. ﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وأظن فعل مضارع، والفاعل مستتر، والساعة: مفعول أظن الأول، وقائمة: مفعولها الثاني، والواو: عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، ورجعت: في محل جزم فعل الشرط، وإلى ربي: الجار والاسم المجرور متعلقان بـ﴿رجعت﴾، وإن وما في حيزها جواب القسم، ولي: خبر إن، وعنده: حال، واللام المزحلقة، والحسنى: اسم إن، وجملة ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لسبقه الشرط. ﴿فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ﴾: الفاء: الفصيحة، لأنها جواب لقول الكافر: ﴿ولئن رجعت﴾، واللام موطئة للقسم، وننبئن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والذين: مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ موصولة في محل جر، أي: بالذي عملوا، أو مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما عملوا﴾ مجرور بالباء، أي: بعملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ننبئن﴾، ﴿ولنذيقنهم﴾: عطف على ﴿لننبئن﴾، ومن عذاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني المحذوف، و﴿مِن﴾ للتبعيض، أي: لنذيقنهم عذابا كائنا من عذاب غليظ، وغليظ: نعت لـ﴿عذاب﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب