الباحث القرآني

﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾: ﴿فلم﴾: الفاء عاطفة، و﴿لم﴾ حرف نفي وجزم وقلب، و﴿يكُ﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم ﴿يكُ﴾ ضمير الشأن مستتر تقديره هو، و﴿ينفعهم﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿إيمانهم﴾ فاعل ينفعهم، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ينفعهم إيمانهم﴾ خبر ﴿يكُ﴾، أو ﴿إيمانهم﴾ اسم كان وجملة ﴿ينفعهم﴾ خبرها المقدم، وجملة ﴿لم يك ينفعهم﴾ معطوفة على جملة ﴿قالوا آمنا...﴾، و﴿لما﴾ ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط متعلقة بالجواب المقدر، و﴿رأوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿بأسنا﴾: مفعول به، وجملة ﴿رأوا بأسنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها. ﴿سنت الله التي قد خلت في عباده﴾: ﴿سنة﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: سنَّ الله ذلك سنة، أو منصوب على التحذير فهو مفعول به لفعل مقدر، أي: احذروا سنة الله في المكذبين، و﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿سنة﴾، و﴿قد﴾: حرف تحقيق، و﴿خلت﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هي، وجملة ﴿قد خلت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿في عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾ والهاء مضاف إليه، والجملة استئناف بياني أو اعتراضية، وهي على كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ﴿وخسر هنالك الكافرون﴾: الواو: عاطفة، و﴿خسر﴾: فعل ماض، و﴿هنالك﴾: ﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿خسر﴾، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿الكافرون﴾: فاعل خسر، وجملة ﴿خسر هنالك الكافرون﴾ معطوفة على ﴿لم يك ينفعهم إيمانهم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب