الباحث القرآني

﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿يحملون﴾ فعل مضارع والواو فاعل والعرش مفعول به، وجملة ﴿يحملون العرش﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من﴾ اسم موصول في محل رفع عطفا على المبتدأ، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿يسبحون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿بحمد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ملابسين للحمد، و﴿ربهم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يسبحون بحمد ربهم﴾ خبر ﴿الذين﴾، و﴿يؤمنون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، و﴿يؤمنون﴾ عطف على ﴿يسبحون﴾. ﴿ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما﴾: الواو عاطفة، و﴿يستغفرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهي فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ربنا﴾ منادى مضاف حذف منه حرف النداء، وجملة النداء مقول قول محذوف في محل نصب على الحال، أي: قائلين، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، و﴿كل شيء﴾ مفعول به، و﴿رحمة وعلمًا﴾ تمييزان، والتمييز هنا محول عن الفاعل، أي: وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء. ﴿فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اغفر﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وجملة ﴿تابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿اتبعوا سبيلك﴾ فعل ماض والواو فاعل، وسبيلك مفعول به، والجملة عطف على ﴿للذين تابوا﴾. ﴿وقهم عذاب الجحيم﴾: ﴿قِ﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، و﴿عذاب الجحيم﴾ مفعول به ثان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب