الباحث القرآني

﴿أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾: ﴿أسباب السماوات﴾ بدل من ﴿الأسباب﴾ في الآية السابقة، بدل كل من كل، ﴿فأطلع﴾ الفاء فاء السببية، و﴿أطلع﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية جوابًا للأمر ﴿ابنِ﴾ في الآية السابقة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: ليكُنْ بناءٌ منك فاطلاعٌ مني، و﴿إلى إله موسى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أطلع﴾، ﴿وإني﴾ الواو عاطفة، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿أظنه﴾ فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، و﴿كاذبًا﴾ مفعول به ثان، والجملة خبر إن. ﴿وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن لفرعون سوءُ عمله، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿لفرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿سوء عمله﴾ نائب فاعل، و﴿صد﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، عطف على ﴿زين﴾، و﴿عن السبيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صد﴾. ﴿وما كيد فرعون إلا في تباب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كيد فرعون﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿في تباب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كيد﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب