الباحث القرآني

﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾: الجملة خبر رابع للمبتدأ المحذوف الذي أخبر بـ﴿رفيع الدرجات﴾ وما بعده، أو هو خبر من أخبار ﴿هو الذي يريكم﴾ أو هي في محل نصب على الحال، أو هي تعليلية لا محل لها من الإعراب. و﴿يعلم﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي الله تعالى، و﴿خائنة الأعين﴾ مفعول به، والإضافة بمعنى من، أي: الخائنة من الأعين، فعلى هذا ﴿خائنة﴾ نعت لمحذوف، أي العين الخائنة، أو ﴿خائنة﴾ مصدر، كالعاقبة والكاذبة، أي: يعلم خيانة الأعين، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ عطف على ﴿خائنة الأعين﴾، وجملة ﴿تخفي الصدور﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب