الباحث القرآني

﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿توفاهم الملائكة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والملائكة فاعل، وظالمي أنفسهم حال، وخبر ﴿إن﴾ محذوف تقديره: إن الذين توفاهم الملائكة هلكوا، أو قوله: ﴿قالوا فيم كنتم﴾، أو ﴿فأولئك مأواهم جهنم﴾، ودخلت الفاء صلة في الخبر تشبيهًا للموصول باسم الشرط. ﴿قالوا فيم كنتم﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى الملائكة، والجملة خبر، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مبينة للجملة المحذوفة، و﴿فيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كان﴾ المقدم، والجملة في محل نصب مقول القول. ﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾، وجملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كنا مستضعفين في الأرض﴾ في محل نصب مقول القول، ومستضعفين خبر ﴿كان﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمستضعفين. ﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾: الضمير في ﴿قالوا﴾ يعود إلى الملائكة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لم﴾، وأرض الله اسم تكن، وواسعة خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول، والفاء للسببية، وتهاجروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، والتقدير: أليس ثمة سعة في الأرض فهجرة منكم؟ والواو فاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بتهاجروا. ﴿فأولئك مأواهم جهنم﴾: الفاء رابطة لما في الموصول في رائحة الشرط، وأولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر المبتدأ الثاني، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة ﴿فأولئك...﴾ خبر لـ﴿إن الذين﴾، أو جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. ﴿وساءت مصيرا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، وساءت فعل ماض للذم، ومصيرًا تمييز، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب