الباحث القرآني

﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿لا﴾ نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع، والضمة مقدرة على الياء، والقاعدون فاعله، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿القاعدون﴾. ﴿غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم﴾: ﴿غير﴾ بدل من ﴿القاعدون﴾، أو صفة، أو منصوبة على الاستثناء، والأول أرجح كما هو مقرر في كتب النحو، لأن الكلام منفي، و﴿أولي الضرر﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والمجاهدون عطف على ﴿القاعدون﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿المجاهدون﴾، وبأموالهم جار ومجرور متعلقان به أيضًا، وأنفسهم عطف على ﴿بأموالهم﴾. ﴿فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة﴾: ﴿فضَّل الله﴾: فعل وفاعل. المجاهدين: مفعول به منصوب بالياء، وجملة ﴿فضل الله المجاهدين﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وبأموالهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿المجاهدين﴾. وأنفسهم: عطف على أموالهم. وعلى القاعدين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾. ودرجة: منصوب بنزع الخافض، أي: بدرجة، أو نائب مفعول مطلق منصوب لأن ﴿درجة﴾ متضمنة معنى التفضيل والتقدير: فضلهم تفضيلة، أو حال من المجاهدين منصوبة، أي: ذوي درجة، أو تمييز منصوب، أو ظرف، أي: في درجة ومنزلة. ﴿وكلا وعد الله الحسنى﴾: الواو اعتراضية، وكلّا مفعول به مقدم لـ﴿وعد﴾، ولفظ الجلالة فاعل، والحسنى مفعول به ثان، وجملة ﴿وكلا...﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية. ﴿وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف على ما تقدم، وأجرًا: نائب عن المفعول المطلق لأنه في معنى التفضيل، أو مفعولٌ ثانٍ لـ﴿فضل﴾ على أن الفعل فضَّل متضمن معنى أعطى، أي: أعطاهم زيادة على القاعدين أجرًا عظيمًا، أو منصوب بنزع الخافض، أي: فضلهم بأجر عظيم، وعظيمًا: صفة لـ﴿أجرًا﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب