الباحث القرآني

﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبيّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿قيل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿كفوا﴾ مقول القول، وأيديكم مفعول به، ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ عطف على جملة ﴿كفوا﴾. ﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ حرف وجود لوجود، أو ظرف بمعنى: حين، متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿كتب عليهم القتال﴾ لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد موصول حرفي، أو في محل جر بالإضافة. ﴿إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله﴾: إذا الفجائية وهي حرف، وفريق مبتدأ، وجملة ﴿يخشون الناس﴾ خبر فريق، والناس مفعول به، و﴿كخشية﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: يخشون الناس خشيةً مثلَ خشية الله، وخشية: مضاف إليه وهو مصدر مضاف إلى مفعوله، واسم الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فريق منهم... الخ﴾ في محل نصب على الحال، والجملة الفجائية لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. ﴿أو أشد خشية﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿أشد﴾ معطوف على ﴿الكاف﴾ في ﴿كخشية الله﴾ منصوب، و﴿خشية﴾ تمييز. ﴿وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، و﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على جملة ﴿يخشون﴾، وربنا منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، و﴿لم﴾ اللام حرف جر، و﴿ما﴾ اسم استفهام حذفت ألفها لوقوعها بعد حرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بكتبت، والقتال مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول. ﴿لولا أخرتنا إلى أجل قريب﴾: ﴿لولا﴾ حرف تحضيض مثل هلّا، وأخرتنا فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مندرجة في مقولهم. ﴿قل متاع الدنيا قليل﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومتاع الدنيا مبتدأ، وقليل خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قل متاع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والآخرة مبتدأ، وخير خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، و﴿لمن اتقى﴾ اللام حرف جر، ومن اسم موصول مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخير، واتقى فعل ماض، وفاعله مستتر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والآخرة خير لمن اتقى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال. ﴿ولا تظلمون فتيلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وفتيلًا: مصدر نائب عن مفعول مطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: ظلما قدر الفتيل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب