الباحث القرآني

﴿ولئن أصابكم فضل من الله﴾: الواو عاطفة على قوله: ﴿فإن أصابتكم مصيبة﴾، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأصابكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به، وفضل فاعل، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة. ﴿ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة﴾: اللام جواب القسم، ويقولنّ: فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لتقدمه، وكأن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لم تكن...﴾ خبرها، وجملة ﴿كأن﴾ وما في حيزها: اعتراضية بين القول ومقوله لا محل لها من الإعراب، أو حالية من فاعل يقولن. وبينكم ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿تكن﴾ المقدم، وبينهم عطف عليه، ومودة اسم ﴿تكن﴾ المؤخر. ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾: الجملة مقول القول، و﴿يا﴾ حرف نداء، والمنادى محذوف، أو هي لمجرد التنبيه، و﴿ليت﴾ حرف ناسخ، والنون للوقاية، والياء اسمها، وجملة ﴿كنت﴾ خبر ليت، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومعهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾، ﴿فأفوز﴾ الفاء هي السببية، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: ثمة تمنّ لوجودي ففوز. وفوزًا مفعول مطلق، وعظيمًا صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب