الباحث القرآني

﴿إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكفروا، وسوف حرف استقبال، ونصليهم فعل مضارع، والهاء مفعوله الأول، ونارًا مفعوله الثاني، وجملة ﴿سوف نصليهم نارًا﴾ خبر إن، وجملة إن وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾: الجملة حال من الضمير المنصوب في ﴿نصليهم﴾، أو صفة لـ﴿نارًا﴾، ولا بد من تقدير عائد محذوف، أي: كلما نضجت جلودهم فيها، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿بدلناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿نضجت جلودهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ المصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة على حذف مضاف والتقدير: كلَّ وقتِ نضْج جلودِهم. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ نضجت جلودهم فيه، فتكون جملة ﴿نضجت جلودهم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿نضجت﴾ فعل ماض، و﴿جلودهم﴾ فاعل، وجملة ﴿بدلناهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبدلناهم فعل وفاعل ومفعول به أول، و﴿جلودًا﴾ مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، وغيرها صفة لـ﴿جلودًا﴾. ﴿ليذوقوا العذاب﴾: اللام للتعليل والجر، ويذوقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بدلناهم﴾، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والعذاب مفعوله. ﴿إن الله كان عزيزا حكيما﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، وعزيزًا خبر كان الأول، وحكيمًا خبرها الثاني.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب