الباحث القرآني

﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والتنوين في كل عوض عن كلمة، أي: لكل قوم، وجملة جعلنا صفة لقوم، ومفعول جعلنا الأول محذوف، أي: جعلناهم، وموالي مفعول به ثان، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمبتدأ المؤخر المحذوف، أي: نصيب، وجملة ترك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والوالدان فاعل، والأقربون عطف عليه. والمعنى: ولكل من هؤلاء الذين جعلناهم موالي نصيب من التراث المتروك. أو: لكل مفعول مقدم لجعلنا، وموالي مفعول به ثان، والمضاف إليه هو المال، أي: جعلنا لكل مال موالي، ومما ترك صفة. ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة عقدت أيمانكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، وجملة آتوهم خبر الذين، والهاء مفعول به أول، ونصيبهم مفعول به ثان، أو الواو عاطفة، والذين مرفوع عطف على ﴿الوالدان والأقربون﴾، أو منصوب على الاشتغال، أي: مفعول به لفعل محذوف، أو معطوف على ﴿موالي﴾، ومفعول عقدت محذوف، أي: عقدتهم. ﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾، وشهيدًا خبر كان الناقصة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب