الباحث القرآني

﴿يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وقد حرف تحقيق، وجاءكم الرسول فعل ومفعول به وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿فآمنوا خيرا لكم﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر وفاعله، وخيرًا خبر لكان المحذوفة مع اسمها، أي: إذا كان الأمر كما عرفتم فآمنوا يكن الإيمان خيرًا لكم، أو صفة لمصدر محذوف، أي: فآمنوا إيمانًا خيرًا لكم، أو منصوب بمضمر، أي: اقصدوا أو ائتوا خيرًا لكم مما أنتم فيه، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾. ﴿وإن تكفروا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتكفروا فعل مضارع فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلا يضره كفركم، لأنه غني عنكم. ﴿فإن لله ما في السماوات والأرض﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿وكان الله عليما حكيما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما حكيما خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب