الباحث القرآني

﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾: الواو عاطفة، وقولهم عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة قتلنا المسيح خبرها، والمسيح مفعول به، وعيسى بدل من المسيح، وابن بدل أو نعت، ومريم مضاف إليه. ﴿رسول الله﴾: صفة لعيسى، أو بدل منه، أو هو منصوب على المدح بفعل محذوف. ﴿وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم﴾: الواو حالية، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، وما صلبوه عطف على ﴿وما قتلوه﴾، والواو حرف عطف، ولكن مخففة للاستدراك فقط، وشبه فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهو مسند إلى الجار والمجرور بعده وهو ﴿لهم﴾، أو يسند إلى ضمير المقتول، لأن قولهم: ﴿إنا قتلنا﴾ يدل عليه، كأنه قيل: ولكن شبه لهم من قتلوه، ولا يصح جعله مسندًا إلى المسيح لأنه مشبه به وليس بمشبه. ﴿وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اختلفوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان باختلفوا، واللام المزحلقة، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ﴿شك﴾، أي: لفي شك حادث من جهة قتله، فتكون ﴿من﴾ لابتداء الغاية. ﴿ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا﴾: هذه الجملة المنفية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في موضع نصب على الحال، أو في موضع خبر مقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، أو حال منه لأنه كان صفة وتقدمت، ومن حرف جر صلة، وعلم مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر، وإلا اتباع الظن استثناء منقطع، والواو عاطفة، وما نافية، وقتلوه فعل وفاعل ومفعول به، ويقينًا حال مؤكدة من فاعل قتلوه، أو نعت لمصدر محذوف، أي: قتلًا يقينًا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب