الباحث القرآني

﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويحب الله الجهر فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وبالسوء جار ومجرور متعلقان بالجهر، ومن القول جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من السوء. ﴿إلا من ظلم﴾: إلا أداة استثناء، ومن مستثنى منقطع، أو متصل على تقدير حذف مضاف، أي: إلا جهر من ظلم، أو في محل رفع على البدلية من فاعل المصدر الذي هو الجهر، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا من ظلم فيجهر، وظلم بالبناء لما لم يسمَّ فاعله. ﴿وكان الله سميعا عليما﴾: الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميعًا خبرها الأول، وعليمًا خبرها الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب