الباحث القرآني

﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وكفرًا تمييز. ﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾: الجملة خبر إنّ، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ويكن فعل مضارع ناقص، والله اسمها، و﴿ليغفر﴾ اللام لام الجحود، ويغفر فعل مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعدها، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بلام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكن﴾، أي: مريدًا للمغفرة لهم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيغفر، ﴿ولا ليهديهم﴾ عطف على ما تقدم، وسبيلًا مفعول به ثان لـ﴿يهديهم﴾، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يهديهم﴾. وجملة ﴿إن الذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب