الباحث القرآني

﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، و﴿لولا﴾ حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، و﴿فضل الله﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وعليك جار ومجرور متعلقان بفضل، ورحمته عطف على فضل. ﴿لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لولا﴾، وجملة ﴿همت طائفة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والمصدر المؤول من ﴿أن يضلوك﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بهمت، أي: همَّت بإضلالك. وجملة ﴿ولولا فضل الله...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾: الواو حالية، و﴿ما﴾ نافية، ويضلون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وأنفسهم مفعول يضلون، والجملة في محل نصب على الحال. ﴿وما يضرونك من شيء﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، ويضرونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وهو معطوف على يضلون، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء نائب عن المفعول المطلق مجرور لفظًا منصوب محلا، أي: شيئًا من الضرر. ﴿وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فيها معنى العلة لما تقدم، والكتاب مفعول به، والحكمة عطف على الكتاب. ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾: عطف على ما تقدم، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول علمك الثاني، وجملة ﴿لم تكن﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿تعلم﴾ خبر تكن. ﴿وكان فضل الله عليك عظيما﴾: عطف أيضًا، وكان فعل ماض ناقص، و﴿فضل الله﴾ اسمها، وعظيمًا خبرها، وعليك جار ومجرور متعلقان بفضل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب