الباحث القرآني

﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، وتهنوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفي ابتغاء القوم جار ومجرور متعلقان بتهنوا. ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾: ﴿إن﴾ شرطية جازمة، وتكونوا فعل مضارع ناقص فعل الشرط، والواو اسم كان، وجملة ﴿تألمون﴾ خبرها، وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية للنهي، فإنهم: الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يألمون﴾ خبرها، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، و﴿كما تألمون﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يألمون ألَمًا مثل ألمكم، وما مصدرية، وتألمون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تألمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿تألمون﴾ مضاف إليه. ﴿وترجون من الله ما لا يرجون﴾: عطف على جملة ﴿يألمون﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به لترجون، وجملة ﴿لا يرجون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾. ﴿وكان الله عليما حكيما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما حكيما خبراها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب