الباحث القرآني

﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه﴾: الواو: استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿دعا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربه: مفعول به، ومنيبا: حال من فاعل ﴿دعا﴾، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منيبا﴾، وجملة ﴿وإذا مس الإنسان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾: ثم: حرف عطف للتراخي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وخوله: فعل ماض مبني والفاعل هو، والهاء مفعول به، ونعمة: مفعوله الثاني، ومنه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خوله..﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿نسي..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونسي: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل مستتر تقديره هو، يعود على الإنسان، وما: مفعول به، وجملة ﴿كان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر يعود على الإنسان، وجملة ﴿يدعو﴾ خبر كان، وإليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله﴾: جعل: فعل ماض والفاعل هو، وجملة ﴿جعل..﴾ معطوفة على ﴿نسي..﴾، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو مفعول جعل الثاني، وأندادًا: مفعول جعل الأول، وليضل: اللام للتعليل، ويضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، وعن سبيله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾. ﴿قل تمتع بكفرك قليلا﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وتمتع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر، والجملة مقول القول، وبكفرك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمتع﴾، وقليلا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر. ﴿إنك من أصحاب النار﴾: إن: حرف ناسخ والكاف اسمها، ومن أصحاب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والنار: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب