الباحث القرآني

﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك﴾: الواو: استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وأوحي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله مبني على الفتح، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾: اللام موطئة للقسم أيضًا، وإن: شرطية، وأشركت: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل، واللام واقعة في جواب القسم، وهذا القسم وجوابه جواب القسم الأول، وأما جواب الشرط فمحذوف، ويحبطن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعملك: فاعل مرفوع والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد أوحي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولتكونن: الواو: عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة ﴿يحبطن..﴾ في جواب قسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، وتكونن: مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون للتوكيد، واسمه مستتر تقديره أنت، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكونن﴾، وجملة ﴿إن أشركت ليحبطن﴾ في محل رفع نائب فاعل، وجملة ﴿تكونن من الخاسرين﴾ معطوفة على ﴿يحبطن..﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب