الباحث القرآني

﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿دعانا﴾، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، ودعا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل هو، ونا ضمير مبني في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿دعانا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا. ﴿ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وخولناه: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل والهاء مفعول به، ونعمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خولناه﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها. وقال: ماض مبني على الفتح، والفاعل هو، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإنما: كافة ومكفوفة، وأوتيته: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، والهاء: مفعول به ثان، وجملة ﴿أوتيته﴾ في محل نصب مقول القول، وعلى علم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب فاعل ﴿أوتيته﴾. ﴿بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: بل: حرف إضراب انتقالي، وهي: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، وفتنة: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، ولكن: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك ونصب، وأكثر: اسم لكن منصوب، وهم مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ في محل رفع خبر ﴿لكن﴾، وجملة ﴿لكن أكثرهم﴾ معطوفة على جملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب