الباحث القرآني

﴿ألا لله الدين الخالص﴾: ألا: أداة تنبيه واستفتاح، ولله: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدين: مبتدأ مؤخر، والخالص: نعت. ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني في محل رفع مبتدأ، واتخذوا: فعل ماض والواو فاعل وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان، وأولياء: مفعول به أول، وجملة ﴿ما نعبدهم﴾: مفعول لقول محذوف هو خبر الذين، أي: يقولون، وما: نافية، ونعبدهم: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا: أداة حصر، وليقربونا: اللام للتعليل، ويقربونا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، ونا: مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نعبدهم﴾، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقربونا﴾، وزلفى: نائب مفعول مطلق على المعنى، لأنه مصدر من معنى العامل، أي: يقرِّبونا قُربةً، وجملة ﴿والذين اتخذوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحكم﴾ خبرها، وأجاز بعضهم أن يكون قوله: ﴿إن الله يحكم بينهم﴾ خبر الذين، فيكون موضع القول المضمر نصبًا على الحال، أي قائلين ذلك، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾ أيضا، وهم: مبتدأ، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة ﴿يختلفون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم فيه يختلفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار﴾: إن: حرف ناسخ ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسمها، ولا: نافية، ويهدي: فعل مضارع مرفوع، وجملة ﴿لا يهدي﴾ في محل رفع خبر إن، وفاعل ﴿يهدي﴾ مستتر يعود على لفظ الجلالة، ومن: مفعول به، وهو: مبتدأ، وكاذب وكفار: خبران له، وجملة ﴿هو كاذب كفار﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب