الباحث القرآني

﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على جملة مقدرة، أي أكل الناس سواء، ومن: موصولة أو شرطية مبنية في محل رفع مبتدأ، فعلى الأول يكون خبرها محذوفًا، تقديره كمن طبع على قلبه، وعلى الثاني يكون خبرها فعل الشرط وجوابه معًا، وشرح: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل، وصدره: مفعول به منصوب والهاء مضاف إليه، وللإسلام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرح﴾، والفاء عاطفة على كل حال، وهو: مبتدأ، وعلى نور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن ربه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نور﴾، والهاء مضاف إليه. ﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾: الفاء استئنافية، وويل: مبتدأ ساغ الابتداء به لما فيه من معنى الدعاء بالعذاب والخسران، وللقاسية: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وقلوبهم: فاعل للقاسية، ومن ذكر: جار ومجرور متعلقان بـ﴿القاسية﴾، وهي بمعنى عن، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿فويل للقاسية...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿أولئك في ضلال مبين﴾: أولئك: مبتدأ، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومبين: صفة لـ﴿ضلال﴾، وجملة ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ مستأنفة بيانيا لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب