الباحث القرآني

﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾: الواو عاطفة، و﴿القمر﴾ مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، فهو منصوب على الاشتغال. و﴿قدرناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به. وهي جملة ﴿قدرناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعرب. و﴿منازل﴾ حال بتقدير حذف مضاف، أي: ذا منازل، أو مفعول ثان لـ﴿قدرناه﴾، أي: صيرناه منازل، أو ظرف، أي: قدرنا سيره في منازل، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿عاد﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: القمر، أو ﴿عاد﴾ فعل ناقص، والاسم مستتر، وكالعرجون الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر ﴿عاد﴾، أو ﴿عاد﴾ تامة، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال، و﴿العرجون﴾ مضاف إليه، و﴿القديم﴾ صفة لـ﴿العرجون﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب