الباحث القرآني

﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: استئنافية، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف دل عليه سياق الكلام تقديره: كمن هداه الله، أو: كمن لم يُزَيَّن له. وزين: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وسوء: نائب فاعل، وعمله: مضاف إليه، وجملة ﴿زين﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. فرآه: ﴿الفاء﴾ عاطفة، و﴿رآه﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿الهاء﴾ مفعول رأى الأول، وحسنًا: مفعول رأى الثاني لأنها قلبية، وجملة ﴿رآه﴾ معطوفة على جملة ﴿زُيِّن﴾. وقيل: ﴿مَن﴾ هنا اسم شرط، وزين: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف تقديره: ذهبت نفسك عليهم حسرات. ﴿فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾: الفاء: استئنافية، إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وجملة ﴿يضل﴾ خبر إن، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يضل، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، وجملة ﴿فإن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ويهدي: فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، ومَن: اسم موصول في محل نصب مفعول يهدي، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يهدي من يشاء﴾ معطوفة على جملة ﴿يضل من يشاء﴾. ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾: الفاء: فصيحة تفصح عن مقدر، أي: إذا كان الأمر كذلك فلا تذهب نفسك ...إلخ، ولا: ناهية، وتذهب: فعل مضارع مجزوم بلا، ونفسك: فاعل والكاف مضاف إليه، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تذهب﴾ أو بـ﴿حسرات﴾، وحسرات: مفعول لأجله، أي: لأجل الحسرات، أو حال، أي: متلهفةً، أو كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر. ﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾: إن: حرف ناسخ، واسم الجلالة اسم إن، وعليم: خبر إن، وبما: الباء حرف جر و﴿ما﴾موصولة في محل جر، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والباء ومجرورها متعلقان بـ﴿عليم﴾، ويصنعون: فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿يصنعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إن الله عليم بما يصنعون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب