الباحث القرآني

﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن، ويمسك: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره هو، والسماوات: مفعول به، والأرض: عطف على السماوات، وجملة ﴿يمسك السماوات والأرض﴾ خبر إن، وأن: مصدرية ناصبة، وتزولا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، وألف الاثنين فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تزولا﴾ مفعول لأجله مع تقدير مضاف محذوف، أي: كراهةَ زوالهما، أو ضمّن ﴿يمسك﴾ معنى يمنع، فالمصدر المؤول مفعول به ثان، أو على نزع الخافض، أي: يمنعهما من أن تزولا، والجار والمجرور ﴿من أن تزولا﴾ متعلقان بـ﴿يمسك﴾، أو منصوب على أنه بدل اشتمال من السماوات والأرض، أي: يمنع زوالهما. ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾: الواو: عاطفة، واللام: موطئة للقسم، وإن: شرطية، وزالتا: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وإن: نافية، وأمسكهما: فعل ماض، والهاء مفعول به، والميم والألف علامة التثنية، ومن: حرف جر صلة، وأحد: فاعل ﴿أمسكهما﴾ مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا مرفوع محلا، ومن بعده: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾، وجملة ﴿إن أمسكهما...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قسم مقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، وجملة ﴿لئن زالتا﴾ معطوفة على جملة ﴿إن الله يمسك السماوات...﴾. ﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إنه: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء ضمير في محل نصب اسم إن، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وحليما: خبر كان، وغفورا: خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان حليما غفورا﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه كان...﴾ تعليلية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب