الباحث القرآني

﴿يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات﴾: الجملة بدل من ﴿يعمل﴾ في الآية السابقة، وله: جار ومجرور متعلقان بيعملون، وما: مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن محاريب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول يشاء المحذوف، أي: ما يشاؤه. وتماثيل: عطف على محاريب، وجفان: عطف أيضًا، وكالجواب: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لـ﴿جفان﴾، و﴿الجواب﴾ مضاف إليه، وقدور: عطف أيضًا، وراسيات: صفة لـ﴿قدور﴾. ﴿اعملوا آل داود شكرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. واعملوا: فعل أمر وفاعل، وآل: منادى منصوب محذوف منه حرف النداء، وداود: مضاف إليه، وشكرًا: مفعول لأجله، أو مصدر من معنى اعملوا كأنه قيل: اشكروا شكرا بعملكم أو اعملوا عملَ شكر، أو مصدر في موضع الحال، أي: اعملوا شاكرين، أو مفعول به منتصب باعملوا. ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾: الواو: حالية، وقليل: خبر مقدم، ومن عبادي: جار ومجرور متعلقان بصفة لقليل، والشكور: مبتدأ مؤخر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب