الباحث القرآني

﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما: نافية، وجعل الله: فعل وفاعل، ولرجل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني أو متعلقان بـ﴿جعل﴾، وقلبين: مفعول جعل محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ حرف الصلة لفظًا، وفي جوفه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقلبين. ﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأزواجكم: مفعول جعل الأول، واللائي: اسم موصول صفة، وجملة ﴿تظاهرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بتظاهرون، وإنما عُدِّي ﴿تظاهرون﴾ بـ﴿مِن﴾ لأنه ضمن معنى التباعد، كأنه قيل: يتباعدون من نسائهم بسبب الظهار. وأمهاتكم: مفعول جعل الثاني. ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، وجعل: فعل ماض وفاعله مستتر يعود على الله سبحانه، وأدعياءكم: مفعول جعل الأول، وأبناءكم: مفعول جعل الثاني. ﴿ذلكم قولكم بأفواهكم﴾: ذلكم: مبتدأ، وقولكم: خبر، وبأفواهكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿قولكم﴾، أي: كائنًا بأفواهكم فقط من غير أن تكون له حقيقة. ﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾: الواو: للحال أو للاستئناف، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يقول﴾ خبر، والحق: صفة لمصدر محذوف، أي: يقول القول الحق، أو ﴿الحق﴾ مفعول لـ﴿يقول﴾. وجملة ﴿والله يقول الحق﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وهو: مبتدأ، ويهدي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، والسبيل: منصوب بنزع الخافض أو مفعول ثان ليهدي، وجملة ﴿يهدي السبيل﴾ خبر المبتدأ ﴿هو﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب