الباحث القرآني

﴿أشحة عليكم﴾: أشحة: حال من فاعل يأتون، أو منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذم. ﴿فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿رأيتهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ينظرون إليك﴾ حال من مفعول رأيتهم، لأن الرؤية هنا بصرية، وإليك: جار ومجرور متعلقان بينظرون. ﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾: تدور أعينهم: فعل وفاعل، وجملة ﴿تدور أعينهم﴾ حال من فاعل ينظرون. كالذي: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تدور دورانًا مثل دوران عين ﴿الذي...﴾ إلخ، والذي: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿يغشى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. ويغشى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، وعليه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل، و﴿من الموت﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغشى﴾. ﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾: الفاء عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وذهب الخوف: فعل وفاعل، وجملة ﴿ذهب الخوف﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿سلقوكم﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وبألسنة: جار ومجرور متعلقان بسلقوكم، وحداد: نعت لألسنة. ﴿أشحة على الخير﴾: أشحة: حال، أو منصوب على الذم، وعلى الخير: جار ومجرور متعلقان بأشحة. ﴿أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم﴾: أولئك: مبتدأ، وجملة ﴿لم يؤمنوا﴾ خبر، فأحبط: عطف على ﴿لم يؤمنوا﴾، والله فاعل، وأعمالهم: مفعول به. ﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو حالية أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيرًا﴾، ويسيرًا: خبر كان، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب