الباحث القرآني

﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾: خلق: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والسماوات: مفعول به، وبغير عمد: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور في محل نصب حال من السماوات، وجملة ﴿ترونها﴾ في محل جر صفة لـ﴿عمد﴾ أو في محل نصب حال من السماوات، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والضمير راجع إلى السماوات. ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة﴾: الواو عاطفة على جملة ﴿خلق ...﴾، وألقى: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو يعود على الله سبحانه، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بألقى، ورواسي: صفة لمفعول به محذوف، أي: جبالا رواسي. وأن: مصدرية تنصب الفعل المضارع، وتميد: فعل مضارع منصوب وفاعله مستتر تقديره هي، وأنْ والفعل المضارع في محل نصب مفعول لأجله على تقدير مضاف، أي: خشيةَ أن تميد. وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾، وبث: عطف على ﴿ألقى﴾، وبث: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره هو، والمفعول محذوف والتقدير: وبث فيها دواب من كل دابة، وفيها: جار ومجرور متعلقان ببث، ومن كل دابة: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بصفة لمفعول بث المحذوف. ﴿وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا: فعل وفاعل، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بأنزلنا أو بحال من ﴿ماء﴾، وماء: مفعول به، فأنبتنا: عطف على أنزلنا، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبتنا﴾، ومن كل: جار ومجرور متعلقان بصفة لمفعول محذوف والتقدير: فأنبتنا نباتًا كائنًا من كل زوج. وزوج: مضاف إليه، وكريم: صفة لزوج.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب