الباحث القرآني

﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتنالوا فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والبر مفعول به، وحتى حرف غاية وجر، وتنفقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتنالوا، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بتنفقوا، وجملة تحبون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما الموصولة. ﴿وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط مجزوم، والواو فاعل، ومن شيء جار ومجرور متعلقان بتنفقوا، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط المحذوف بمثابة التعليل له، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، وبه جار ومجرور متعلقان بعليم. وجملة ﴿وما تنفقوا من شيء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب