الباحث القرآني

﴿كيف يهدي الله قوماكفروا بعد إيمانهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكيف اسم استفهام معناه الجحد والنفي، أي: لا يهدي الله، وهو في محل نصب حال، ويهدي فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، ولفظ الجلالة فاعل، وقومًا مفعول به، وجملة كفروا صفة لـ: قومًا، وبعد ظرف زمان متعلق بكفروا، وإيمانهم مضاف إليه. ﴿وشهدوا أن الرسول حق﴾: الواو حرف عطف على ما في ﴿إيمانهم﴾ من معنى الفعل، لأن معناه: بعد أن آمنوا بالله، وقيل: الواو لا تقتضي الترتيب فهي معطوفة على كفروا. وقيل: الواو حالية بإضمار ﴿قد﴾ بعدها، أي: وقد شهدوا، وأن حرف ناسخ، والرسول اسمها، و﴿حق﴾ خبرها، وهي وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأن الرسول حق، فيكون الجار والمجرور متعلقين بشهدوا. ﴿وجاءهم البينات﴾: الواو عاطفة، وجاءهم فعل ماض ومفعول به، والبينات فاعل، والجملة عطف على جملة شهدوا، أو الواو للحال بتقدير قد، أي: وقد شهدوا، فالجملة في محل نصب على الحال. ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والظالمين صفة القوم. وجملة ﴿والله لا يهدي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب