الباحث القرآني

﴿وليعلم الذين نافقوا﴾: عطف على ﴿ليعلم﴾، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿نافقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو معطوف على ﴿نافقوا﴾ داخل في حيز الموصول، أي: وليعلم الذين حصل منهم النفاق، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿تعالوا﴾ مقول القول نائب فاعل، وكذلك جملة ﴿قاتلوا﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قاتلوا﴾، ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿ادفعوا﴾ معطوف على ﴿قاتلوا﴾، وحذف مفعول ﴿ادفعوا﴾ للعلم به. ﴿قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، و﴿لو﴾ شرطية، وجملة ﴿لو نعلم قتالًا﴾ مقول قولهم، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿اتبعناكم﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. ﴿هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهم مبتدأ، و﴿للكفر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿أقرب﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، وتنوينه عوض عن جملة محذوفة والتقدير: هم للكفر يوم إذ قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم أقرب منهم للإيمان. وأقرب خبر ﴿هم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، وللإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾ أيضًا. ﴿يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير في ﴿أقرب﴾، أي: قربوا للكفر في حال كونهم قائلين هذه المقالة، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿ليس في قلوبهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس. ﴿والله أعلم بما يكتمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة يكتمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب