الباحث القرآني

﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وها للتنبيه، وأنتم مبتدأ، وأولاء خبره، وجملة ﴿تحبونهم﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يحبونكم﴾ معطوفة على جملة تحبونهم، وقيل: أولاء منادى، أي: يا هؤلاء، فتكون جملة ﴿تحبونهم﴾ هي الخبر. ﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿تحبونهم﴾، أو: الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، وبالكتاب جار ومجرور متعلقان بتؤمنون، وكله تأكيد للكتاب، وقيل: الواو حالية. ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿لقوكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنا﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿خلوا﴾ في محل جر بالإضافة، وخلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بعضوا، والأنامل مفعول به، ومن الغيظ جار ومجرور في محل نصب تمييز، أي: غيظًا، وقيل: من بمعنى اللام، فتفيد العلة، فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله، أي: من أجل الغيظ. ﴿قل موتوا بغيظكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول، وبغيظكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال، أي: متلبسين بغيظكم. ﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: الجملة من جملة المقول، فتكون في محل نصب بالقول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿عليم﴾ خبرها، وبذات الصدور: جار ومجرور متعلقان بعليم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب