الباحث القرآني

﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾: الواو عاطفة، واعتصموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبحبل الله جار ومجرور متعلقان باعتصموا، وجميعًا حال، ولا ناهية، وتفرقوا فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه جوازًا، وأصله تتفرقوا مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون. ﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾: الواو حرف عطف، واذكروا فعل أمر معطوف على اعتصموا، ونعمة الله مفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم. ﴿إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ في محل جر بالإضافة إليها، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وأعداء خبرها، والفاء عاطفة، وألف فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر يعود على الله، وبين ظرف متعلق بألف، وقلوبكم مضاف إليه. ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾: الفاء عاطفة، وأصبحتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبنعمته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإخوانًا خبر أصبحتم. ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾: عطف على ما تقدم، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعلى شفا حفرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومن النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحفرة، فأنقذكم عطف على كنتم، ومنها جار ومجرور متعلقان بأنقذكم. ﴿كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون﴾: ﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لعلكم﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تهتدون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب