الباحث القرآني

﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله﴾: الواو استئنافية، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يقول ...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿آمنا﴾ مقول القول، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، وجملة ﴿ومن الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله﴾: الفاء حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، و﴿في الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوذي﴾، وجملة ﴿أوذي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿جعل﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، و﴿فتنة﴾ مفعول جعل الأول، والناس مضاف إليه، و﴿كعذاب﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول ثان، و﴿عذاب﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن حرف شرط جازم، و﴿جاء﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونصر فاعل، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، أو بمحذوف صفة لـ﴿نصر﴾. ﴿ليقولن﴾: اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، وجملة ﴿إنا كنا معكم﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا﴾ خبرها، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿كان﴾. ﴿أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، والباء حرف صلة، وأعلم مجرور لفظًا، منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في صدور العالمين﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والعالمين مضاف إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب