الباحث القرآني

﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستجيبوا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، واعلم فعل أمر، وأنما كافة ومكفوفة، ويتبعون: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل، وأهواءهم مفعول به، وأنما وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلم. ﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم استفهام معناه النفي والإنكار في محل رفع مبتدأ، وأضل خبره، وممن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أضل﴾، وجملة ﴿اتبع هواه﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿بغير هدى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿هدى﴾، وجملة ﴿إن الله﴾ تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يهدي القوم الظالمين﴾ خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب