الباحث القرآني

﴿اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء﴾: اسلك يدك فعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي جيبك جار ومجرور متعلقان باسلك، وتخرج فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والفاعل مستتر، تقديره: هي، وبيضاء حال، ومن غير سوء جار ومجرور متعلقان ببيضاء. ﴿واضمم إليك جناحك من الرهب﴾: الواو عاطفة، واضمم فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾، وجناحك مفعول به، و﴿من الرهب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضمم﴾ بمثابة التعليل له، أي: من أجل الرهب، وقيل: بـ﴿ولّى﴾، أي: هرب من الفزع، وقيل: بـ﴿مدبرًا﴾، وقيل: بمحذوف، أي: يسكن من الرهب. ﴿فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ذانك﴾ اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف، وبرهانان خبر، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، أي: مرسلان من ربك، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿برهانان﴾، و﴿ملئه﴾ عطف على فرعون، وجملة ﴿إنهم﴾ تعليل لإرسال البرهانين، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وقومًا خبرها، وفاسقين صفة لـ﴿قومًا﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب